كاشخ
09-27-2009, 22:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اليوم عندي قصة تعتبر من اروع القصص اللي سمعتها في التراث والشعر الشعبي
هذا واحد اسمه بصري الوضيحي الشمري شاعر غزل وهزل يوم كبر وتقدم به العمر حس بالندم على شعره ومافيه من غزل ومن أمور هزليه فحدثته نفسه بالتوبه وعزَم على التوبه وقال لولده الكبير انا ودي اتوب وودي اروح احج عسى الله يغفر لي ويرحمني المهم نوى الحج هو وولده وتكلوا على الله وسافروا الى بيت الله الحرام
يوم وصلوا مكة دخلوا الحرم وطافوا وجا بصري يبي يحب الحجر الاسود وكان عند الحجر زحمة شديدة يوم وصل الحجر كان فيه جنب الحجر امراة جميلة وكانت شديدة البياض وفارعة الطول يوم شافه بصري ضاعت اموره وبدال مايحب الحجر حب البنت البنت زعلت وقالت كيف تسوي كذا وانت بالحرم فجا ولده يبي يلملم الموضوع وقال تايه تايه يعني (مهذري ومخرف ) فقال بصري القصيدة يرد عل كلمة ولده
((يمكن الرواية وبعض الابيات تختلف شوي لأن القصة قديمة وتختلف الروايات بس هذا المشهور
وبصري توفي عام 1250هـ ))
التايـه اللـي جـاب بصـري يقنـه
جدد جروح العـود والعـود قاضـي
جينـا نحـب ونطـلـب الله جـنـه
جنة نعيـم ويـوم يابـس لحاضـي
ياليـت كانـت حبتـي فـي معنـه
يوم العيون عن الخوامـل غواضـي
يامن يعاونـي علـى وصـف كنـه
اشقـح شقـاح ولاهـق بالبياضـي
لاريحـة قشـرا ولاهـي مصـنـه
ريـح النفـل بطمطمـات الفياضـي
ونهودهـا للثـوب الحمـر شولعنـه
حمر ثمرهـن واقفـات غضاضـي
والخـد ذابـح القـلـوب المـرنـه
براق مـزن لاعـج اللـون ياضـي
ياليـت سنـي علـى وقـم سـنـه
بايـام مابينـي وبيـنـه بغـاضـي
ايـام جلـد الذيـب عنـدي محنـه
نصبح وزرق الريش لهن انتفاضـي
وا جـرح قلبـي جـرح واد وطنـه
غر المزون اللـي وطنـه وفاضـي
والبيـض قبلـي محسـن عذبـنـه
ونمر على وضحى جرى له عراضي
والبيـض كــم واحــد يبسـنـه
يبسـة شماشيـل العـذوق النفاضـي
عـزي لمـن غـر الثنايـا كـونـه
واركن على كبـده كـوي عراضـي
شوفـي بعينـي والخـدم يركبـنـه
بنـت الشيـوخ مخدميـن الفياضـي
على اشقح من زمـل ابوهـا مظنـه
ركبت عليـه اتشنطـح باعتراضـي
بمشجـر مـن سـوق هجـر مغنـه
على خياطه نـاب الارداف راضـي
وين انت يامشفـي علـى طردهنـه
انا طويت رشـاي واقفيـت قاضـي
احـد يطيـح بنـار واحـد بجـنـه
وترى الحضيض اللي له الرب راضي
يوم رجع بصري من الحج سألوه جماعته : هاه يابصري وشلون حجكم فقال بصري هذه الابيات التي اصبحت مثلا يضرب الى وقتنا الحاضر
ياليتنا مـن حجنـا سالمينـا
كان الذنوب اللي علينا خفيفات
رحنا نبي نخفف ذنـوب علينـاوجينا وعليها كثرها عشر مرات
الله يرحم بصري ويغفر له
دمتم بود
اليوم عندي قصة تعتبر من اروع القصص اللي سمعتها في التراث والشعر الشعبي
هذا واحد اسمه بصري الوضيحي الشمري شاعر غزل وهزل يوم كبر وتقدم به العمر حس بالندم على شعره ومافيه من غزل ومن أمور هزليه فحدثته نفسه بالتوبه وعزَم على التوبه وقال لولده الكبير انا ودي اتوب وودي اروح احج عسى الله يغفر لي ويرحمني المهم نوى الحج هو وولده وتكلوا على الله وسافروا الى بيت الله الحرام
يوم وصلوا مكة دخلوا الحرم وطافوا وجا بصري يبي يحب الحجر الاسود وكان عند الحجر زحمة شديدة يوم وصل الحجر كان فيه جنب الحجر امراة جميلة وكانت شديدة البياض وفارعة الطول يوم شافه بصري ضاعت اموره وبدال مايحب الحجر حب البنت البنت زعلت وقالت كيف تسوي كذا وانت بالحرم فجا ولده يبي يلملم الموضوع وقال تايه تايه يعني (مهذري ومخرف ) فقال بصري القصيدة يرد عل كلمة ولده
((يمكن الرواية وبعض الابيات تختلف شوي لأن القصة قديمة وتختلف الروايات بس هذا المشهور
وبصري توفي عام 1250هـ ))
التايـه اللـي جـاب بصـري يقنـه
جدد جروح العـود والعـود قاضـي
جينـا نحـب ونطـلـب الله جـنـه
جنة نعيـم ويـوم يابـس لحاضـي
ياليـت كانـت حبتـي فـي معنـه
يوم العيون عن الخوامـل غواضـي
يامن يعاونـي علـى وصـف كنـه
اشقـح شقـاح ولاهـق بالبياضـي
لاريحـة قشـرا ولاهـي مصـنـه
ريـح النفـل بطمطمـات الفياضـي
ونهودهـا للثـوب الحمـر شولعنـه
حمر ثمرهـن واقفـات غضاضـي
والخـد ذابـح القـلـوب المـرنـه
براق مـزن لاعـج اللـون ياضـي
ياليـت سنـي علـى وقـم سـنـه
بايـام مابينـي وبيـنـه بغـاضـي
ايـام جلـد الذيـب عنـدي محنـه
نصبح وزرق الريش لهن انتفاضـي
وا جـرح قلبـي جـرح واد وطنـه
غر المزون اللـي وطنـه وفاضـي
والبيـض قبلـي محسـن عذبـنـه
ونمر على وضحى جرى له عراضي
والبيـض كــم واحــد يبسـنـه
يبسـة شماشيـل العـذوق النفاضـي
عـزي لمـن غـر الثنايـا كـونـه
واركن على كبـده كـوي عراضـي
شوفـي بعينـي والخـدم يركبـنـه
بنـت الشيـوخ مخدميـن الفياضـي
على اشقح من زمـل ابوهـا مظنـه
ركبت عليـه اتشنطـح باعتراضـي
بمشجـر مـن سـوق هجـر مغنـه
على خياطه نـاب الارداف راضـي
وين انت يامشفـي علـى طردهنـه
انا طويت رشـاي واقفيـت قاضـي
احـد يطيـح بنـار واحـد بجـنـه
وترى الحضيض اللي له الرب راضي
يوم رجع بصري من الحج سألوه جماعته : هاه يابصري وشلون حجكم فقال بصري هذه الابيات التي اصبحت مثلا يضرب الى وقتنا الحاضر
ياليتنا مـن حجنـا سالمينـا
كان الذنوب اللي علينا خفيفات
رحنا نبي نخفف ذنـوب علينـاوجينا وعليها كثرها عشر مرات
الله يرحم بصري ويغفر له
دمتم بود